أثار لقاء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع صدام حفتر اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية.
تحدثت التقارير عن مبادرة أمريكية تهدف إلى توحيد المؤسسات الليبية تمهيداً للانتخابات المقبلة، مما أدى إلى موجة من التكهنات والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مستقبل السلطة في ليبيا.