تجاوزت مدينة دير الزور السورية أخطر مراحل فيضان نهر الفرات، وذلك بعد قيام تركيا بفتح بوابات سدودها دون تنسيق مسبق. وقد تركزت الأضرار في القطاع الزراعي والبنية الخدمية، بينما لم تسجل السلطات المحلية أي خسائر بشرية.
تشير التوقعات إلى أن الأوضاع في دير الزور تتجه نحو الاستقرار مع تراجع خطر الفيضانات خلال الأيام المقبلة.