ظل الهرم الأكبر صامدًا عبر آلاف السنين رغم الزلازل القوية والتعرية، ليبقى لغزًا هندسيًا مذهلًا. دراسة حديثة تكشف سرًا جديدًا في بنيته، موضحة أن التردد الطبيعي لكتلته لعب دورًا حاسمًا في حمايته من تأثير الهزات الأرضية.
سر صمود الهرم الأكبر أمام الزلازل
دراسة حديثة تكشف عن سر صمود الهرم الأكبر أمام الزلازل القوية.