يواجه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ضغوطاً متزايدة بسبب دوره البارز في الدفاع عن الاتفاق الأمريكي الإيراني. تأتي هذه الضغوط في وقت يشهد فيه الحزب الجمهوري انقساماً حول هذا الموضوع، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذه المهمة الحساسة على طموحات فانس السياسية واحتمالات ترشحه للرئاسة في عام 2028.
ضغوط على نائب الرئيس الأمريكي بسبب الاتفاق مع إيران
يواجه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ضغوطاً متزايدة بسبب دوره في الدفاع عن الاتفاق الأمريكي الإيراني وسط انقسام داخل الحزب الجمهوري.