تواجه مجموعة من اللاجئين الذين تم رفض طلباتهم في كندا مصيراً صعباً، حيث يتم تسليمهم إلى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) ويحتجزون لعدة أشهر بعد محاولاتهم الفاشلة لعبور الحدود.
من بين هؤلاء، ماركنس أبولون، البالغ من العمر 25 عاماً، الذي هرب من هايتي بسبب العنف المتزايد الذي أثر على دراسته في الاقتصاد. كان يأمل في الانضمام إلى عائلته في مونتريال، لكن الظروف الحالية جعلت حلمه يتلاشى مع مرور كل يوم في الاحتجاز.